ابن كثير

156

السيرة النبوية

وفادة لقيط بن عامر بن المنتفق أبى رزين العقيلي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن الإمام أحمد [ حدثني أبي ، حدثنا عبد الله ( 1 ) ] : كتب إلى إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة ابن مصعب بن الزبير الزبيري : كتبت إليك بهذا الحديث وقد عرضته وسمعته على ما كتبت به إليك ، فحدث بذلك عنى . قال : حدثني عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي ، حدثني عبد الرحمن بن عياش السمعي الأنصاري القبائي من بني عمرو بن عوف ، عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي ، عن أبيه ، عن عمه لقيط بن عامر ، قال دلهم : وحدثنيه أبى الأسود ، عن عاصم بن لقيط أن لقيطا خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم بن مالك ابن المنتفق . قال لقيط : فخرجت أنا وصاحبي حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم [ المدينة انسلاخ رجب ، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافيناه ] ( 1 ) حين انصرف من صلاة الغداة ، فقام في الناس خطيبا فقال : " أيها الناس ألا إني قد خبأت لكم صوتي منذ أربعة أيام ألا لأسمعكم ، ألا فهل من امرئ بعثه قومه " . فقالوا : اعلم لنا ما يقول رسول الله . ثم [ قال : ] ألا لعله أن يلهيه حديث نفسه أو حديث صاحبه أو يلهيه الضلال ، ألا إني مسؤول هل بلغت ؟ ألا فاسمعوا تعيشوا ، ألا اجلسوا ألا اجلسوا .

--> ( 1 ) من مسند أحمد 4 / 13 ( 2 ) سقط من ا .